ذاكرة رخوة
من سنن الله في خلقه أن يتسرب اسم الانسان ورسمه من الذاكرة الرخوة التي تشبه الاسفنج كما يتسرب الماء من بين الأصابع، في حين يواصل الأقربون والأبعدون مسيرتهم في هذه الحياة كأن شيئا لم يكن
الى أن يأتي دور هؤلاء وأولائك، فتتسرب أسماؤهم وملامحهم حتما يوما ما
وهكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
فاعمل لنفسك أيها الانسان، فإن نسيك الناس، آنستك أعمالك الصالحة
نسأل الله الستر والسلامة في الدارين