«وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا»

دُرَر كامنة


يكفينا فخرا وعزًا أن ينزل القرآن الكريم على نبيّ عربي بأرض عربية وبلغة عربية.

ورحم الله الشاعر المصري الكبير الأستاذ حافظ إبراهيم الذي اشتهر بدفاعه عن اللغة العربية في احدى قصائده التي تنطق بلسان اللغة العربية وتشتكي حالها:


وَسِعتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً... وَما ضِقتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ

فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ ... وَتَنسيقِ أَسماءٍ لِمُختَرَعاتِ

أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ... فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي

فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني... وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي

فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني... أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحينَ وَفاتي

أَرى لِرِجالِ الغَربِ عِزّاً وَمَنعَةً... وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ

أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً... فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ

Créez votre site web gratuitement ! Ce site internet a été réalisé avec Webnode. Créez le votre gratuitement aujourd'hui ! Commencer