«وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا»

سُبْك الضَّحَّاك


أتذكر قريتي وأتذكر محطة القطار فيها، فأستأنس من خلالهما بذكريات حلوة تأخذ بيدي الى مناطق تمتزج فيها روحي بأرواح أخرى كنت ألتقيها يوميا وألملم معها بقايا ليل مضى على رصيف المحطة، وكلي ثقة في ضياء يوم جديد مشرق.

الحقيقة أنني كلما تذكرت محطة القطار، توقفت عندها ربما أكثر مما يجب، ليس لأن المحطة جميله فحسب، ولكن لأن الزمن الذي كان بداخلها لم يكن يعرف توحش المظاهر الخارجية الخادعة التي تغولت في هذه  الآونة.    


Créez votre site web gratuitement ! Ce site internet a été réalisé avec Webnode. Créez le votre gratuitement aujourd'hui ! Commencer