«وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا»

أحلام


نعم، قد يُحرم الإنسان من تحقيق أحلامه بالطريقة التي يتمناها في الوقت الذي يرجوه. لكن لا يكن تأخر التوفيق إلى تحقيق الحلم سببا لليأس، فالله سبحانه سيكتب أجر ما عزم عليه المرء وإن حالت العوائق بينه وبين تحقيقه، وسيمنحه من الخير فوق ما كان يرجو، في الوقت الذي تقتضيه حكمته سبحانه.

ان انعدام القدرة على تنفيذ حلم المرء لا يعني نهاية المطاف، فالأفكار الخيرة مثل البذور الصالحة، قد تظل ساكنة في مكان ما لفترة ما، لكن بمجرد أن تجد التربة المناسبة، تشق طريقها في الأرض، ثم تنبت نباتا طيبا وخيرا وفيرا.

تبقى الأحلام كشمس ساطعة تنتظر اللحظة المناسبة لتشرق من جديد، فالعجز المؤقت ليس إلا محطة للتزود بالوعي والحكمة من أجل انطلاقة أقوى وأكثر نضجا.

Créez votre site web gratuitement ! Ce site internet a été réalisé avec Webnode. Créez le votre gratuitement aujourd'hui ! Commencer