«وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا»

أي بُنيّ، أي بُنيّة

كانا لكما ذخرا،

أفلا تكونا لهما سندا؟؟؟

ماذا عن ملامحهما وتفاصيل وجوههما وذلك الصمت الطويل الذي لفّ جانبا من حياتهما؟

أي بُنيّ، أي بُنيّة: ألم تكن هذه الملامح وتلك التفاصيل تسبيحا في محراب العمل لأجلكما؟

ألم يكن هذا الصمت محاولة منهما للحفاظ على ما تبقى لهما من طاقة استُنفذت بمرور الوقت؟

ألم تفن أعمارهما لتكون لكما سقفا محفوظا من شقاء الدنيا ونصبها؟

ها هي وصيتهما لكما: ان سقط السقف فلا تجعلا الجدران تتهاوى بسبب خلاف حول عرض من أعراض الدنيا، فانه وان كثر فهو زائل لا محالة.

أي بُنيّ، أي بُنيّة: متى تدركا أنكما ثمرة ذلك الغرس العظيم؟

اجعلا اسم والديكما إذا ذُكرا قال الناس: رحم الله من مات منهما وأمد في عمر من بقى بصحة وعافية.

نسأل الله لكل الآباء والأمهات أن يجزهم بالإحسان إحسانا وأن يغفر لهم كما ربونا صغارا


Créez votre site web gratuitement ! Ce site internet a été réalisé avec Webnode. Créez le votre gratuitement aujourd'hui ! Commencer