«وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا»

أعظم سؤال وأعظم اجابة

تخيّل أن هناك من يسألك أعظم سؤال، فتُلهم أعظم اجابة،

تخيّل  أن تظفر بفرصة عظيمة قد لا تتكرر، وأن تكون على بُعد خطوة واحدة من تحقيق حلم طال انتظاره، 

 تخيّل أن يقول لك النبي ﷺ: «سَلْ»، فبماذا تُجيب؟

تخيّل أنه في اللحظة التي يقول لك رسول الله ﷺ: «سَلْ»، تُفتح لك أبواب الأمنيات كلها، فلا تطلب مالا ولا جاها ولا عمرا مديدا، بل تُلهَم الإجابة فتقول: «أسألك مرافقتك في الجنة.»

تخيّل أن أعظم أمنية يمكن أن تبلغها تُختصَر في مثل هذه الكلمات القليلة: «مرافقة النبي في الجنة.»

تخيّل أن الوسيلة إلى مرافقة النبي ﷺ في الجنة لم تُجعَل لشخص بعينه، بل جُعلَت لكل منا بقوله ﷺ: «فأعني على نفسك بكثرة السجود.»

تخيّل أن يكون بينك وبين تلك المنزلة الرفيعة، سجودا دائما وخضوعا لله ومجاهدة للنفس.

نعم، مرافقة النبي ﷺ في الجنة، لن تُنال بكثرة التمني، وإنما بصدق العمل وعظيم السعي.

قال الصحابي الجليل ربيعة بن كعب الأسلمي:"كُنتُ أبيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه بوَضوئِه وحاجَتِه، فقال لي: سَلْ، فقُلتُ: أسألُك مُرافَقَتَك في الجَنَّةِ. قال: أو غيرَ ذلك؟ قُلتُ: هو ذاك. قال: فأعِنِّي على نَفسِك بكَثرةِ السُّجودِ."


Créez votre site web gratuitement ! Ce site internet a été réalisé avec Webnode. Créez le votre gratuitement aujourd'hui ! Commencer