«وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا»

الميراث الأبدي

لأن في الذكريات أصداء تكمن في النفس من بعيد، فان أبقى هذه الأصداء في كل ذاكرة هي صيحة الأذان.

وبينما كان الليل في هزيعه الأخير، جاء الأمر النبوي بأن يُنادَي للصلاة، ووقع الاختيار على الصحابي الجليل بلال بن رباح الذي وعى واجب صناعته.

تزوج غير مرة ومات بغير عقب ولم يترك ما يورث عنه، لكنه أعقب الميراث الذي يتصل بالأذان في كل مكان... فلا ينساه من يسمع الأذان ويرجع به الى أول من نادى به قبل أجيال وأجيال.

كان رجلا على سواء الفطرة، فلم يؤذن بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم الا مرة واحدة عندما ذهب الفاروق عمر الى دمشق تكريما لمحضر أمير المؤمنين وكان هذا أذانه الأخير.

 رضي الله عن الصحابي بلال بن رباح وأرضاه.

(مقتبس بتصرف من كتاب: داعي السماء، الأديب الكبير الأستاذ عباس العقاد، رحمه الله)

Créez votre site web gratuitement ! Ce site internet a été réalisé avec Webnode. Créez le votre gratuitement aujourd'hui ! Commencer